العدل

Pages

▼

الجمعة، 17 فبراير 2012

تفسير الآية: وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان لعلكم تهتدون

الحق سبحانه وتعالى يذكر بني إسرائيل هنا .. أنه بعد أن أراهم من المعجزات الكثير. ونجاهم من آل فرعون وشق لهم البحر ـ كان لابد أن يؤمنوا إيمانا حقيقيا لا يشوبه أي نوع من التردد .. ذلك لأنهم رأوا وشهدوا .. وكانت شهادتهم عين يقين. أي شهدوا بأعينهم ماذا حدث .. ولكن هل استطاعت هذه المشاهدة أن تمحو من قلوبهم النفاق والكفر؟ .. لا .. لقد ظلوا معاندين طوال تاريخهم. لم يأخذوا أي شيء بسهولة..
اسامة النعيمي في 2:32 م
مشاركة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

‹
›
الصفحة الرئيسية
عرض إصدار الويب

عن المدون

اسامة النعيمي
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.